نواب صنعاء .. فسادهم الوبائي وتسترهم الوقائي .

لاجديد في زمن التمديد إلا بقاء الحال على ماهو عليه ؛ وإن كان حالاً يرثى له وهذا ماهو حاصل بل ليس بما هو عليه وإن كان مقبولاً برأي البعض الأعمى ؛ ولكن ماسيأتي هو الكارثة المنتظرة والمتوقعة التي لانجاة منها والتي لايُحمد عقباها . 

ففي ظل التمديد لحماية رموز الفساد حين يظهره العميل ويبطنه العدو الجلاد فلا مجال للصمت حيال ذلك ؛ لأن ذلك عين الباطل ولا ننسى قول الإمام علي حينما قال : الساكت عن الباطل شريك الباطل .

مايقوم به مايدعون بأعضاء نواب صنعاء مزهلة غير مسبوقة بالعمل على تنفيذ مخطط منظم للفساد المخظرم بتأييدهم لشرعنة الفساد ورموزه وجعل رموز الفساد في البلاد هم المنقذون اللا بديل واللا غنى عنهم ؛ فماذا تتوقع أخي القارئ عندما تكون العين التي تراقب الفساد هي الفساد بعينه الحقيقي ؟!! .

الهدف معروف من ذلك المغزى الذي يسعون إليه هؤلاء النواب ؛ ففي حين قيامهم بإنجاح هذه المهمة الموكلة إليهم عبر بإعتماد فترة إضافية بالتمديد لهؤلاء الفسدة فإنهم سيسيطروا على الوضع في البلاد بإحداث فساد وبائي وتستر وقائي للفساد ومن يمارسه ليظل الوطن منهوب داخلياً ومغزي خارجياً في كل الجوانب وخصوصاً الجانب الإقتصادي . 

فنحن وكما وجه السيد القائد / عبدالملك بدر الدين الحوثي بالرقابة الشعبية لن نغض الطرف عن اؤلئك الشذرمة جراء ما يقومون به ويسعون إليه ولن نعيرهم صمتنا أوسكوتنا ولن نكون شركاء للباطل حينما نتركه بعيداً عنا وعن أعيننا ولا نعيره أي من إهتماماتنا بل سنعمل على إتخاذ مسارات تصحيحية بكل مصداقية ذاتية بدون أي تكّلف أو تصنُع وإن تطلب الأمر كذلك فلا مانع . 

#النواب_يحمون_هيئة_الفساد
#الرقابة_الشعبية

أضف تعليقاَ

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
4 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.