أمريكا تغتال السلام

 

لطالما تفننت أمريكا باغتيال رجال السلام ورموز الأوطان بشتى أساليبها الإجرامية وما أخرها اغتيال الرئيس صالح الصماد رجل السلام لهذه المرحلة العصيبة التي كان الشهيد الصماد احد السياسيين والمهندسين للمفاوضات الرامية للسلام وايقاف الحرب لإخراج اليمن واليمنيين من اطماع المؤامرة الأممية عليهم

 

اختيار هذا الوقت لاغتيال الصماد يأتي وفق تحرك أمريكي لمساعي إيقاف حلحلة السلام لاستغلال الرد العسكري لقيادة الجيش واللجان الشعبية محاولة منهم للسيطرة على محافظة الحديدة بمشاركة عدة دول خلال هذه الشهرين

 

سعى الشهيد صالح الصماد هو ومن معه لتهيئة اجواء الحوار والمفاوضات بمختلف الطرق حيث كان الشهيد على دراية باللغة التي تفهمها أمريكا وتخضعها لإرادة اليمنيين وهي لغة القوة عبر دعوته ابناء محافظة الحديدة الأسبوع الماضي للخروج عصر اليوم في مسيرة مسلحة يرفعون فيها البنادق لإرسال رسالة مفادها ان اي محاولة لقوى العدوان غزو المحافظة سيقف ابناء الحديدة مع افراد الجيش واللجان الشعبية للتصدي والقتال دون تهاون واستسلام دفاعا عن ارضهم وحماية لكرامتهم وليعلموهم ان من تطأ قدمة المحافظة لن يعرف الامان فيها بوجودهم

 

هنالك مثل امريكي يقول إن اردت السلام فأحمل السلاح ويعرف اليمنيين بولعهم بالأسلحة وامتلاكهم مختلف انواعها الثقيلة والمتوسطة والخفيفة خاصة القبائل الذي يشترون الاسلحة لأطفالهم لتدريبهم على استخدامه باعتبار ذلك شيء اساسي في حياتهم

 

تعتقد قوى العدوان ان تأخير المفاوضات في صالحها كما تضن ان بإمكانها وضع اليمنيين متى ما أرادوا على طاولة الحوار اذ لم يستطيعوا السيطرة على الحديدة حيث انهم لم يدركوا بعد ان القيادة السياسية في اليمن بعد الحوارات والمفاوضات التي جرت في السابق والتي صعبت قوى العدوان بلورة الحلول وإيقاف نزيف الدم اليمني وأخيرا إعدامهم اخر فرصة للمفاوضات باغتيال الرئيس صالح الصماد توصل القيادة السياسية في اليمن لمبتغاهم بتصعيد خياراتهم العسكرية رافضين اي مطلب للتحاور وهذا ما لم تحسبه قوى العدوان وتدرسه بعقلانية وتمعن متيحه للطرف اليمني التصعيد لتهيئة اجواء مناسبة للحوار سيفرضونها بمعادلة عسكرية قبل الانتقال لخيار عسكري اخر بتحديد شروط الحوار وكيفية المفاوضات التي سيضعونها هم حينها ستدرك قوى العدوان غباء ما اقدمو علية باغتيال الرئيس الصماد متمنيين العودة إلى المتمنيين العودة الى الوراء لما سيجدو من فرضيات تكتيكية قتالية في شتى الميادين البرية والبحرية والجوية حيث فمن يدري ان اغتيالهم للصماد قد يكون مستهل مرحلة ما بعد بعد الرياض حيث ستكون الدفاعات الامريكية وغيرها عاجزة عن التصدي للباليستيات اليمنية المحلية والمطورة كما اعلن ذلك السيد القائد عبدالملك الحوثي

 

وما بعد بعد الرياض تكون للأمارات حصتها من الصواريخ الباليستية بعد ان كانت محط تجريب وصولها ايضا البحرين لن تستثنى منها وهنا يبدئ الانهيار الاقتصادي في دول الخليج لما ستتسبب الصواريخ بإغلاق الشركات النفطية الاجنبية لينهار حينها الدولار في الاسواق العالمية هنالك ستضطر امريكا وبريطانيا للتخلي عن الخليج مقدميهم قرابين لليمنيين عندما يصبح الدولار لا شيء

أضف تعليقاَ

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.