فضيحة جديدة للسعودية ومرتزقتها تضاف إلى جرائمهم بحق الأسرى.. إستشهاد الأسير ضاوي بعد تعذيبه حتى الموت في عقبة الجوف

عندما تنعدِمُ الإنسانية في قلوبِ مَن باعوا وطنَهم وأعانوا المحتل على ضربِ شعبهم، وعندما تنعدمُ أخلاقُ الإسلام فيهم، وعندما تتعمَّــقُ الكراهيةُ في أرواحِهم، وتصبحُ المصلحةُ الدنيئةُ من الفُتات الذي يرميه لهم أسيادُهم الغزاة، هي الآمرَ الناهيَ، وتتغلَّبُ الأموال المدنَّسة على أنفسهم، وعندما تنعدِمُ أخلاقُ الحربِ في ذواتهم، وعندما يشعرون بالضعفِ والهزيمة، ولا يجدون ما يعوِّضُ ويغطّي على خسائرَهم أمام الأبطال في الميدان يلجـــأون إلَـى تعزيرِ الأســـرى وقتــلهم صبراً تحت وطأة التعذيب، وهذا ليس بمستَغربٍ أن يُقدموا عليه.

 

مرتزقةُ العدوان الأمريكي السعودي في محافظة الجوف أقـدَمَوا، يومَ الخميس الماضي، على قتلِ الأسير زعيل عبدالله ضاوي، وذلك بالتفنُّن في تعذيبه حتى ارتقى شهيداً، في جريمةٍ جديدةٍ تضافُ إلَـى البشاعاتِ التي يرتكبُها عملاءُ الاحتلال بقتل الأسرى صبراً وقد أذاقوهم صنوف الويلات والتعذيب متعدِّدِ الطرق والوسائل.

 

وما زال دامغاً في ذاكرة اليمنيين والمتابعين للشأن اليمني في العالم ما قامت به الأداةُ الاستخبارية الأمريكية المسَمَّـاة قاعدة بحق الأسرى في محافظتي عدن وأبين، بعد دخول الاحتلال إلى المحافظات الجنوبية وتسليمها لعناصر القاعدة وداعش الإجرامية، من قتلٍ شنيعٍ للأسرى وبأكثرَ من وسيلةٍ، ذبحاً وإحراقاً وتفجيراً بالقوارب، وحظيت بتصوير احترافي عالي الدقة بذات القدر الذي يتم في مركز صناعة الأفلام الأمريكية هوليوود!!.

 

وتأتي جريمةُ قتل الأسير ضاوي الشنعاء لتذكرَنا بما يحصل في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وبما كان تقترفُه أمريكا في سجن أبو غريب إبان احتلالها للعراق.

 

وكان الشهيد زعيل ضاوي أحد الأسرى الذين أسرهم الدواعش في منطقة العقبة بمحافظة الجوف وَقاموا بتعذيبه بأشنع الوسائل والتعزير به حتی ارتقى شهيداً.

 

مراقبون عبّروا عن صدمتهم من هذه الفظاعات، متسائلين: أيةُ جريمةٍ هذه؟ وأيَّةُ أخلاق يحملها هؤلاء؟، وهل يظنون أنهم سينتصرون بأعمالهم هذه؟.

 

وإذ جَـــزم المراقبون بأن هذه هي أخلاق من يبيع نفسَه للغزاة المحتلين لبلده، قائلين: ها هي أقنعة مرتزقة السعودية تنكشَّفُ يوماً بعد يوم.. وها هم يتعرّون ويظهرون على حقائقهم.

 

للإشتراك في قناة الرابط تيليجرام على الرابط التالي :
http://telegram.me/thelinkyemen