بنود الاتفاق بين «الإنتقالي» وحكومة بن دغر في عدن

بنود الاتفاق بين «الإنتقالي» وحكومة بن دغر في عدن

 

 

مرحلة جديدة تشهدها مدينة عدن بدأت، مع سيطرة مايسمى «المجلس الإنتقالي الجنوبي» المدعوم من الإمارات على معظم مناطق المدينة، في ظل موقف لـ«التحالف»، يبدو متناغماً مع تحركات المكون السياسي والعسكري المدعوم إماراتياً، وهو ما اعتبره مراقبون، ضوءاً أخضراً لتحركات الأخير منذ الأحد الماضي، ضد حكومة هادي، في عدن.

 

لجنة الوساطة التي شكلها تحالف العدوان توصلت إلى اتفاق بين قوات هادي من جهة والقوات الانتقالي تشمل نقاط من شأنها تنحي بن دغر، وإعلان حكومة جديدة، واعادة تشكيل المعسكرات في المدينة، والعمل على نقل الألوية إلى خارج عدن، وجعلها تحت إشراف تحالف العدوان  وبحسب مانشره موقع العربي، تم الاتفاق على الآتي:

 

1- منح بعض الوقت لهادي، لتغيير حكومة أحمد بن دغر، ومتابعة «التحالف» لعملية تعيين حكومة جديدة، على أن تكون «حكومة كفاءات» (كما يطالب «الانتقالي»)، وتنشغل بالجانب الخدمي والمعيشي فقط، بعيداً عن المكايدات السياسية، والابتعاد عن أي ممارسات أو تصريحات مستفزة لشعب الجنوب.

 

2- سماح «المجلس الانتقالي الجنوبي» لحكومة بن دغر، بتأديه مهامها ابتداء من اليوم الأربعاء، حتى الإعلان عن الحكومة الجديدة في أقرب وقت ممكن، بالتشاور مع اللجنة الثلاثية.

 

3- تعيين قيادة من «الحزام الأمني» لمعسكرات الحرس، واستبعاد الإخواني مهران القباطي، والقيادات السابقة لتلك المعسكرات، وتعمل القيادة الجديدة على استلام تلك المعسكرات، وعودة قوات «المقاومة الجنوبية» إلى مواقعها.

 

4- العمل على نقل هذه الألوية إلى خارج عدن، وفق خطة مزمنة لعدم حاجة المدينة لهذه الثكنات العسكرية، وإشراف «التحالف العربي» على ذلك.

 

اقرأ ايضاً : 

اتفاق سري بين بن زايد وبن سلمان لتقسيم اليمن