من أين تأتي "داعش" بالأموال ومن يمولها ؟

 أعلنت جماعة داعش مسؤوليتها عن هجمات باريس يوم الجمعة الماضي التي راح ضحيتها 132 شخصا وأصيب الكثيرون. ولكن كيف تمول جماعة "داعش" عملياتها؟

 

يعتقد أن جماعة "داعش" أكثر الجماعات المسلحة في العالم ثراء.

 

وتزعم الجماعة أنها تحكم "خلافة" في المناطق التي تسيطر عليها في العراق وسوريا، وهذه "الخلافة" ذات مساحة تقارب مساحة بريطانيا.

 

ولكن من أين تأتي  الجماعة بأموالها؟ ومن يمولها؟

 

1- التبرعات

متبرعون أثرياء في الشرق الأوسط، خاصة في السعودية وقطر، كانوا مصادر الدخل المبدئي للجماعة.

ويتبرع الكثير من الداعمين والرعاة للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وعلى الرغم من أن هذه الأموال ما زالت تستخدم حتى الآن لتسفير المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق، أصبحت الجماعة الآن تعتمد إلى حد كبير على تمويلها الخاص.

 

2 - النفط

تقدر وزارة الخزانة الأميركية أنه في عام 2014 كانت جماعة داعش تربح ما يصل إلى عدة ملايين دولار في الأسبوع، أو 100 مليون دولار إجمالا، من بيع النفط الخام والمكرر لوسطاء محليين، يقومون بدورهم بتهريبه إلى تركيا .

ولكن الهجمات الجوية على البنية التحتية لهذا النشاط يعتقد أنها خفضت العائد.

 

3- عمليات الاختطاف

حصلت الجماعة  التنظيم على نحو 20 مليون دولار عام 2014 من مبالغ الفدية للمختطفين.

وقال منشق عن الجماعة إنه يوجد بها قسم خاص لتنفيذ عمليات الاختطاف يعرف باسم "جهاز المخابرات". ويستهدف الصحفيين الأجانب فور وصولهم إلى الحدود السورية.

كما أن عمليات الاختطاف تعد وسيلة دعاية هامة للجماعة.

 

4- السرقة والنهب والابتزاز

تجمع الجماعة ملايين الدولارات شهريا من ابتزاز ملايين الأشخاص الذين يعيشون في المناطق التي تسيطر عليها بصورة كلية أو جزئية، وفقا لوزارة الخزانة الأميركية.

ويتم جباية أموال من الذين يمرون في مناطق الجماعة  أو الذين يقومون بأعمال فيها أو يعيشون على أرضها مقابل الخدمات أو "الحماية".

وتحصل الجماعة أيضا على أموال عن طريق مهاجمة المصارف وبيع الآثار وعن طريق سرقة الماشية والمحاصيل أو السيطرة على بيعها.

 

5- أموال الجزية

وتجبر الأقليات الدينية على دفع الجزية.

وتلت الجماعة  بيانا في المساجد في مدينة الموصل العراقية العام الماضي.

ودعا البيان المسيحيين إلى اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو القتل.

 

6- الاتجار في العبيد

تجمع الجماعة  أيضا أموالا من اختطاف الفتيات والنساء وبيعهن لاستغلالهن.

عندما سيطرت الجماعة على بلدة سنجار شمالي العراق، قالت الأقلية الأيزيدية إن آلاف النساء والفتيات أسرن وتم بيعهن لاستغلالهن.