منظمات المجتمع المدني بعدن وصحيفة الأيام تناشد الرئيس هادي الإفراج عن عبدالكريم لالجي وهاني دين

 
ناشدت عدد من منظمات المجتمع اليوم  الرئيس هادي للافراج عن عبدالكريم لاجي وهاني دين الذي مايزلون يقبعون في السجن رغم اوامر هادي بالافراج عنهم وتلقى الرابط نسخة من البيان التي اصدرته تلك المنظمات اليكم نصه : 
بسم الله الرحمن الرحيم
فخامة رئيس الجمهورية المحترم
السيدات والسادة في الهيئات الدبلوماسية المحترمات والمحترمين
السيدات والسادة في المنظمات الدولية المانحة المحترمات و المحترمين
السيدات والسادة في المنظمات المعنية بحقوق الإنسان المحترمات والمحترمين
الموضع / مناشدة بشأن إلغاء عقوبة الإعدام بحق المواطن ( عبد الكريم لالجي )
بإسم الإنسانية جمعا وحقوق الإنسان
فإننا نحن ( منظمات المجتمع المدني الحقوقية م / عدن ) نرفع إليكم مناشدتنا وفقا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ( الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وبرتوكوله الثاني والخاص بمنع وإلغاء عقوبة الإعدام ، والعهد الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافة ، لقد أصدرت محاكم الدولة بجميع درجاتها حكما بالإعدام على المواطن المذكور أعلاه وفقا لا حكاما سياسية إغفالا للحقيقة التي يتطلب لا ثباتها أدله إثبات ، واستدلالات ينص عليها القانون اليمني ، متجاوزه بذلك جميع البنود التي أفردتها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وأهمها حق الحياة ، في حين أن المواطن المذكور لا شان له بالاتهامات التي استندت إليها المحاكم الوطنية ، إلا لأمر يتعلق بموجة الاستعداء التي كانت تشنها الجمهورية اليمنية ضد الدولة الايرانية و" الحوثيين " التي ذهب ضحيتها العديد من الشباب في معظم محافظات الجمهورية دون وجه حق سوى تلفيق الاتهامات لمآرب أخرى ، مثلما كانت واقعة اتهام هذا الشاب الذي تمتلك أسرته حق الامتياز لمطبعة تاريخية عريقة أرتبط تاريخها بتاريخ " مدينة عدن " ألا وهي مطبعة الحظ منذ ثلاثينات القرن الماضي ، حيث لم تجد السلطة حينها نفاذا للاستيلاء على حق الامتياز غير تهمة التخابر ، وما أسهل كيل التهم حين لا يقبل أصحاب الحق التنازل عن حقوقهم ، فارتبطت السياسة بكل شيء بما فيها امتهان حق الحياة ، وانتهاك حقوق الإنسان .
فخامة رئيس الجمهورية ، السيدات والسادة في الهيئات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المانحة ، ومنظمات حقوق الإنسان : -
المواطن المذكور هو شاب لم يتجاوز36 عاما وأب لثلاثة أطفال قضى عقوبة سجن يبلغ عمرها "4 سنوات ونيف" تنقل خلالها في غيهاب سجون لم يرى فيها بصيص من نور الشمس ، وحين توقفت تلك الحروب الإعلانية والدعائية عن الدولة الايرانية وعن الحوثيين بعد ثورة التغيير عام 2011م ، تم الإفراج عن العديد من الشباب في ذات الاتهامات والقضايا ، دون عن هذا الشاب ، الذي ظل قربان لهذه الأحكام السياسية بدون أدنى حق وبتعسف سافر، وانتهاك للحقوق مع سبق الإصرار والترصد في سجن صنعاء المركزي ، وبدون إجراءات قانونية سليمة ، وبدون أدلة إثبات شرعية وقانونية في جميع مراحل التقاضي ، بل وتم قبول الأطراف الأخرى " الحوثيين " في المعادلة السياسية ، وقبولهم في الحوار الوطني ومعالجة قضاياهم وماترتب عن حروب صعده الستة الجائرة ، أفالا يستحق هذا الشاب عفوا ضمن ذلك العفو العام " وهو البريء من هذه التهمة براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام " ؟ فما بالكم ونحن أمام اتهامات كيدية وباطلة ؟ ونظرا لان الأحكام الصادرة ضد المواطن الشاب كان يشوبها الكثير من الاعتلالات القانونية ، والانتهاكات بالحق الإنساني في الحياة وبجميع الحقوق التي تترتب عليها فإننا نناشد فخامة رئيس الجمهورية ، من خلالكم ، وسيادتكم بمطالبة فخامة رئيس الجمهورية اليمنية بعدم المصادقة على حكم الإعدام وإلغاءه بشكل عاجل وسريع .
وتقبلوا فائق التقدير ،،،
1- المؤسسة العربية لمساندة قضايا و الحدث .
2- مؤسسة الإغاثة الاجتماعية.
أ: مركز الإغاثة لرعاية المرأة .
ب : مجموعة ائتلاف الشباب لدفاع عن حقوق الإنسان .
ج : مرصد الإغاثة لرعاية ضحايا العنف من النساء والأطفال .
3- حقوق الإنسان والديمقراطية للنساء .
4- المنظمة اليمنية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية
5- الشخصيات الاجتماعية المستقلة في م / عدن .
6- مكونات الحراك الجنوبي .
7- مؤسسة بيت الإعلاميات اليمنيات .
8- منتدى اليابلي .
9- صحيفة الأيام .
10- منتدى الأيام