السيد الحوثي خلال المسيرة الجماهيرية في صنعاء: السعودية تدخل البلدان بالمال لكي تخترقها وتخرب هدوئها واستقرارها
أربعاء, 26/10/2016 - 5:50مساء

أكد قائد الثورة الشعبية في اليمن السيد عبد الملك الحوثي ان ما يقوم به النظام السعودي هو حركة نفاقية في الاسلام لكن بثروات أكثر وقدرات أكثر، معتبراً ان المنافقين والمنافقات وجودهم ليس وجودًا راكدًا، وليست حالة تعيش النفاق في داخلهم، بل هم حركة في واقع الامة وفي اوساط الامة، ولم تترك الامة في حالها.
وخلال المسيرة الجماهيرية التي انطلقت عصر اليوم من أمام الصالة الكبرى في شارع الخمسين بالعاصمة صنعاء حيث شارك فيها عشرات آلاف من المواطنين وذلك إحياءً لذكرى استشهاد زيد بن علي (ع) بـ “25 محرم”، اضاف ان السعودية قامت بجريمتها على الصالة الكبرى في صنعاء ومن ثم سحبت يدها منها وكان ذلك واضحاً وللأسف هناك من يريد ان يغطي لها جرائمها.
وتابع قائد المسيرة القرآنية عندما تعطي اميركا الضوء الاخضر للسعودية لتفعل ما تفعله يتم بث الفتن في اي بلد يريدون ويأتي عدوانها على بلدنا في هذا السياق"، مؤكداً انهم قتلونا كشعب يمني في المدارس والمساجد حتى استهدفوا المقابر.
كما اعتبر ان الخطر السعودي يدخل الى البلدان بالمال لكي يخترق تلك الدول ويخرب الهدوء والاستقرار، مؤكداً انه لا بد من استكمال بناء الحكومة وتحصين كل ما يساعد على مواجهة العدوان والصمود والوحدة.
كما اوضح ان هناك مسؤولية وطنية يفرضها علينا الواقع ولا بديل عنها الا الذل والخنوع ونحن نتحمل هذه المسؤولية، ولفت الى انه يجب علينا عدم الاعتماد على الامم المتحدة وهي موقفها غير كافي حتى بعد جريمة الصالة الكبرى
يذكر ان المسيرة بدأت المسيرة بالسلام الجمهوري وآية من الذكر الحكيم، أعقبها قصائد شعرية وكلمات وفقرات متنوعة أشادت بدور الإمام زيد وبثورته ضد الطغاة والمستكبرين، واعتبرت ثورة 21 من سبتمبر امتدادا للثورة ضد الطغيان، كما استنكرت الكلمات استمرار العدوان والحصار الأمريكي السعودي الظالم على اليمن.
كما، رفع المشاركون في التظاهرة أعلام الجمهورية اليمنية، واللافتات المنددة بجرائم العدوان على الشعب اليمني منذ أكثر من 18 شهراً والتي كان آخرها جريمة الصالة الكبرى، كما استنكروا الحصار الاقتصادي المفروض على اليمن من قبل العدوان السعودي الأمريكي.
- قرأت 321 مرة
- Send by email